تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي

Skip Navigation Linksالرئيسية عن كتارا الأخبار "حلب لهم ولهن السلام" رسالة إنسانية من كتارا

"حلب لهم ولهن السلام" رسالة إنسانية من كتارا

تاريخ النشر :
17/03/2016
افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، معرض "حلب لهم ولهن السلام" ، وذلك بحضور  سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني  رئيس مجلس أمناء متاحف قطر

، وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري المستشار الثقافي لسمو الأمير، وعدد من أصحاب السعادة السفراء نذكر منهم سفير فرنسا واليابان وسوريا والاكوادور  بالإضافة إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية وعدد كبير من وسائل الإعلام  والمهتمين بفن التصوير الضوئي.

ضم المعرض 31 صورة فتوغرافية عن المعاناة اليومية التي يعيشها السوريون، الصور تنوعت في نقل جوانب مختلفة من المعاناة، ولكنها اتفقت في أن الحياة اليومية باتت أصعب بكثر مما يتخيل الجميع. ألتقطت عدسة المصور عمار عبد ربه هذه المجموعة في  عام 2013 و2014 في مدينة حلب ، تلك المدينة التاريخية العريقة التي  مازالت تقاوم كل ويلات الحرب حتى هذه اللحظة.

وبهذه المناسبة قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي : أن الصور التي قدمها  المعرض  تسلط الضوء على حقيقية ما يلاقيه الشعب السوري في مدينة حلب وفي كل أرجاء سوريا من معاناة لاتخفى على الجميع، وأضاف أن الصورة تعد لغة قوية وهي أبلغ من ألف كلمة وتبقى راسخة في الأذهان، مؤكدًا أن احتضان كتارا لهذا المعرض يأتي انطلاقا من دور (كتارا) في خدمة القضايا الإنسانية عبر الثقافة والفنون، كما يأتي ضمن اهتمامها المتواصل والمستمر بفن التصوير الضوئي وإيمانها بدور هذا الفن في الحياة وأثره في نشر الوعي والمعرفة.

وأضاف قوله: لقد نجح الفنان عمار عبد ربه من خلال معرضه المتميز في نقل مأساة مدينة حلب وواقعها الأليم تحت الحرب والحصار، كما نجح في تسليط الضوء على المعاناة اليومية لأهلها وسكانها، محاولاً  كسر النمطية التي باتت تسود الحدث السوري عبر وسائل الإعلام، حيث تقدم صوره مساحة للتأمل وتظهر مشاعر الناس وإنسانيتهم، وهو ما يسعى إلى إظهاره في المدينة المنكوبة بكل أمانة وعفوية. 

من جهته قال سعادة السيدإيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى قطر : نثمن جهود الحي الثقافي كتارا في احتضان هذا المعرض،الذي  يحكي معاناة السوريين وينبه العالم إلى حجم  مايلاقيه الشعب من معاناة من  أجل أبسط أمور الحياة،  والمعرض يتزامن مع الأيام الفرنكفونية ، وأضاف لقد تلقينا  العديد من الأسئلة عن اهتمام السفارة بهذا المعرض ونريد أن نؤكد على أن الاهتمام بالقضايا الإنسانية العالمية هو من قيم الجمهورية الفرنسية .

وعن معرضه قال المصور الفتوغرافي عمار عبد ربه: يتزامن المعرض مع إكمال الثورة السورية عامها الخامس، واردت من خلال هذا المعرض أن  أنقل جزءٍ يسير جدًا من المعاناة اليومية للشعب السورى ، والمقاومة التي يقوم بها  والتي هي بعيدة عن مقاومة الأسلحة والدبابات ، إنما هي من أجل  مظاهر الحياة العادية التي  هي من المسلمات في الظروف العادية ، مضيفًا قوله:  الجميع يعاني هناك ، فالأطفال يعانون حتى يتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة برغم القصف ووجود القناصة ، والأب يعاني حتى يجد لقمة العيش، الصور لن تحكي كل شيء ولكنها تسلط الضوء على الجزء المنسي ربما من الثورة السورية ، فوسائل الإعلام تحكي مرارًا عن الشأن السياسي  من قتل ودمار  ومفاوضات ، ولك​​ن الإنسان البسيط ربما هو غائب عن الإعلام.

 وعن المخاطر التي واجهته أثناء التصوير قال: كل معاناة أو خطر  يكاد لايذكر  إذا ماقارناه بمعاناة الشعب هناك وأضاف قائلاً: من المخجل أن أتحدث عن أي خطر أو ضرر أمام مارأيته من معاناة حقيقية. وأنا أعتبر نفسي محظوظ لأني مصور صحفي اختار الموضوعات التي أريد ، فأنا أغطي المهرجانات والأحداث الثقافية العالمية، ولكنهم لم يختاروا هذا الوضع.

وأضاف: ربما نختلف سياسيًا ولكن المعاناة الإنسانية للشعب السوري لاينكرها إلا من لايريد ذلك متعمدًا فهي واضحة وضوح الشمس للجميع. وأكد عبد ربه: أنه سيواصل رسالته في التعريف بمعاناة الشعب السوري في كل مكان في العالم، وأشار إلى أن المحطة التالية للمعرض ستكون في مدينة فرنسية على الحدود الألمانية .

ويشار إلى أن المصور الفتوغرافي عمار عبد ربه ولد في دمشق وتنقل لعيش في ليبا ولبنان قبل أن يستقر في فرنسا  منذ أن كان في الثانية عشر من العمر، وقد بدأ مسيرته الفنية في عام 1990  مع وكالات صحفية  المعرض قد أقيم في عدة مدن فرنسية منها باريس و النسون وماندوليو  كما عرض ببرلين في المانيا، وقد أختار الفنان العالمي بانكسي إحدى الصور  في مشروعه ديسمالاند في انجلترا. المعرض تنظمه كتارا بالتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر، وقد أقيم المعرض في عدة مدن فرنسية.  


 

 الأخبار الموصى بها